السبت، 30 نوفمبر 2024

جامعة هارفارد!

 أستاذة أكاديمية يهودية في هارفارد كل نشاطها على تويتر (تبشيري) لمذهب من اختراع مجموعة كونوا طائفة للتقريب بين اليهود والنصارى وجعلوا لهذه الطائفة نصوص العهد القديم ككتاب تشريع للطائفة، مااستغربتُه من هذه الأستاذة هو أن مثلها تكون كتاباتهم ومقالاتهم -في العادة- عبارة عن مقالات علمية ونقاشات وعرض لأبحاث كونها أستاذة في احدى أهم وأكبر الجامعات في العالم، الجامعة التي يَستدل بنتائج أبحاثها أي باحث كمرجع موثوق لبحثه فمخرجات هارفارد العلمية لا تُراجع أو تُناقش بل يتم جعلها "Role Model" لمقارنة جميع الأبحاث بها وهي من أقوى المصادر البحثية على الاطلاق!

تترك هذه الأستاذة الجامعية كل ذلك وتهتم كل الاهتمام بنشر عقيدة وأفكار طائفتها الدينية الجديدة ومنها بعض المعتقدات الواردة في التلمود على شكل اسئلة ومسابقات يومية لحث الجمهور على التفاعل والاجابة عن الاسئلة بالرجوع لقراءة التلمود والتمسك بما ورد فيه من أفكار ومعتقدات، لن أتكلم عن استغرابي من نشاطها وتركها لمجالها المهني والتركيز على التبشير لطائفتها وكيف لو أن مثلها كانت في بلادنا العربية هل كانت ستترك بمنصب في أهم الجامعات؟ ليس هذا موضوعنا الآن بل صدمتي كانت في أحد الاسئلة التي وضعتها ليجيب عنها الجمهور والذي كان معناه: من هو الذي يداه مغلولتان إلى عنقه؟ وكانت الاجابة هي: يهوه!!! وهو اسم الله سبحانه في الديانة اليهودية!!!

أعوذ بالله وتعالى الله سبحانه عما يقولون علواً كبيراً!! لم أكن أتصور أنهم يقولون ذلك عن الله جل جلاله إلى اليوم وكنت أظن أنها كانت قديماً فقط، فعلاً لعنة الله على اليهود إلى يوم الدين، وهذه الأستاذة وغيرها من أساتذة هارفارد وغيرها من الجامعات التي يعتبرها العالم أعرق وأكبر الجامعات ولايتم مراجعتهم في أبحاثهم بل يتم مقارنة الباقين بهم ويتباهى أي باحث في المجال الطبي أو العلوم الانسانية والإدارية بأن بحثه يحتوي على العديد من المصادر العلمية من هارفارد بل ان النشر العلمي في هارفارد هو أقصى طموح الباحثين حول العالم في المجالات المذكورة!! كما أن الانتاج العلمي لهارفارد يُعامل معاملة النصوص المقدسة فهو الدليل وهو المرشد والمرجع ولايشكك أحدٌ أبداً في هذا الانتاج العلمي والبحثي!! مع العلم بأن اليهود يشغلون ٨٠% من المناصب العلمية في هذه الجامعة، وكنتُ -شخصياً- لا ألقي لذلك بالاً ولا أهتم حقيقة لأنهم علماء وأكاديميون ومتجردون -في نظري- للعلم وهو مااكتشفتُ أنه خطأ أو بالأحرى ما كشفته غزة لي فلولاها لم أكن لأعلم مدى خبث هؤلاء و إصرارهم مهما كانت مناصبهم العلمية على نشر معتقداتهم الدينية إضافة إلى نشر الكثير من الحقد والكراهية لأغلب سكان الكوكب وخصوصاً المسلمين!!

العالم اليوم يتغير ولن يعود بعد هذه الأحداث كمان كان قبلها أبداً، وكذلك يجب علينا أن نغير تفكيرنا وثقتنا المطلقة في أبحاثهم وجامعاتهم وانتاجهم العلمي ويجب أن نقيس كل شيء ونبحث بأنفسنا ونتأكد من نتائج أبحاثهم وعلومهم!! نعم نحن من يجب أن يتولى زمام المبادرة في هذه المهمة كلٌ في تخصصه وهذا ليس غريب فنحن الأصل ونحن أول من انتهج المنهج البحثي والأساليب العلمية ونحن من علمناهم أصول وطرق وأساليب البحث العلمي، آن الأوان لنعود لسابق عهدنا ونعود لسابق أمجادنا ونتولى النهضة العلمية المقترنة مع الايمان بالخالق جل في علاه والمقترنة بأخلاقيات الاسلام وآدابه التي أضاءت الدنيا ونشرت الخير والرحمة في مشارق الأرض ومغاربها.

ومسك الختام كلام الله سبحانه الذي قال عنهم في سورة المائدة:[وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ ۚ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا ۘ بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ ۚ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم مَّا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ طُغْيَانًا وَكُفْرًا ۚ وَأَلْقَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ ۚ كُلَّمَا أَوْقَدُوا نَارًا لِّلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ ۚ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا ۚ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ (64)].

هناك تعليق واحد: